ميزة ستمكن صفحات الفيس بوك أن تصمم الشفافيات وإطارات الصور وتتيحها للمستخدمين | التقنية الجزائرية

y

مواضيع مفيدة ً

مواضيع مفيدة ً

منذ سبتمبر الماضي بدأت فيس بوك تتيح للملفات الشخصية بالحصول على صورة مؤقتة، ومؤخراً وسعتها بشكل أكبر مع إمكانية اختيار إطارات متنوعة للتضامن مع مختلف الأحداث، لكن الآن تعمل على تقديم هذه الميزة للصفحات أيضاً وليس فقط الملفات الشخصية لكن بطريقة مختلفة.
قالت فيس بوك أن هذه الميزة جاءت بعد أحداث بروكسيل الأخيرة وبعد أن فعلت التحقق من الأمان ليطمئن المستخدمين على أصدقائهم في المدينة.
أشار متحدث بإسم الشركة أن إضافة شفافية العلم البلجيكي لن تقدم بنفس الطريقة التي قدمتها في نوفمبر الماضي مع أحداث باريس، بل تعمل على تطوير الميزة مع صفحات غير ربحية بحيث يمكن للصفحات أن تقدم لمتابعيها الصور المؤقتة والشفافيات للتعبير عن تضامنهم مع أي حدث في أي وقت ولمدة محددة يختارونها.
هذا يعني أنه سيمكن لصفحات فيس بوك أن تصمم الشفافيات وإطارات الصور وتتيحها للمستخدمين لوضعها في صورهم الشخصية للتعبير عن تضامنهم مع أي شيء يريدونه. فمثلاً يمكن لصفحة رسمية لنادي رياضي أن تصمم شفافية خاصة بالنادي وتقدمها أثناء المباريات الكبرى ليستخدمها متابعي الصفحة ويتم إعادة الصورة السابقة بعد الإنتهاء من المباراة.
لأن فيس بوك تجاهلت دائماً الأحداث في عالمنا العربي، لعل هذه فرصة للصفحات العربية أن تقدم تصاميم تضامنية معها أيضاً، أسوة بباريس وبروكسيل وغيرها. الميزة لاتزال قيد التطوير وعندما تطلقها سنعلمكم بها بكل تأكيد.

  .^_^.
كان هذا موضوعنا لليوم فاذا واجهك اي مشكل يمكنك تركه في التعليق في الاسفل الى لقاء آخر باذن الله ^_^
      ملاحظة :يمكنك التعليق بسهوولة بدون الحاجة الى تسجيل الدخول في حسابك جووجل فكل ما عليك فعله هو استخدام المعرف مجهول في الخيارات ^_^.
إذا واجهكم أي مشكل فلا تترددوا بتركه في التعليقات و سيتم حله في أسرع وقت ان شاء الله
التسميات: ,

إرسال تعليق

من الرائع ان تشاركنا تجربتك ورأيك، من فضلك لا تستخدم اي كلمات خارجة، روابط لا علاقة لها بالموضوع لانه سيتم حذفها فوراً. فالتعليقات خاضعة للإشراف، دعنا نجعل التعليقات ساحة لتبادل الخبرات والنقاش , واحب ان انبهك انه عند تعليقك تستطيع متابعة التعليق من خلال " إعلامي " الموجودة اسفل يسار الصندوق.

Google ads Main JS

y

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.